تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات السبع وعللها — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
قال ابن مجاهد « 1 » : رواية إسماعيل عن نافع ولا تك في ضِيق غلط ، يعنى : أن الرّواية الصّحيحة عن نافع
ضَيْقٍ .
19 - وقوله تعالى :
لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ
[ 112 ] . قرأوا كلّهم بكسر الفاء . وروى نصر وعبيد وعبّاس وداود الأودي « 1 » عن أبي عمرو : لباس الجوع والخوفَ كأنّه أضمر فعلا ، وذلك أن اللّه تعالى ابتلاهم قبل مبعث النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلم بالقحط والجوع والخوف ، يعنى سرايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقذف في قلوبهم الرّعب خوفا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم إن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم رقّ للمشركين فحمل إليهم طعاما فأنزل اللّه تعالى .
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً
« 2 » [ 114 ] .

( وفي هذه السورة ياءان ) :

فَارْهَبُونِ
[ 51 ] . حذفت اجتزاء بالكسرة . وقوله :
أَيْنَ شُرَكائِيَ
[ 27 ] . لم تختلف الرّاء في فتحها . وقد ذكرته قبل هذا . * * *
هامش
( 1 ) نصّ كلامه في السّبعة : 176 : « . . . فقرأ ابن كثير وحده في ضِيق بكسر الضّاد ، وكذلك روى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن نافع ، وخلف عن المسيبى عن نافع ، وهو وهم في روايتهما جميعا » . ( 2 ) نقل الطّبرى هذه الرواية وردّ هذا القول ، قال ابن عطيّة في المحرر الوجيز : 8 / 531 : « وكذلك هو فاسد من غير وجه » . قال ابن الجوزي في زاد المسير : « في المخاطبين بهذا قولان : - أنهم المسلمون ، وهو قول الجمهور . - أنهم أهل مكة المشركون لما اشتدت مجاعتهم . . . » قال : حكاه الثعلبي ، وذكر نحوه الفراء . يراجع : معاني القرآن للفرّاء : 2 / 114 ، وتفسير القرطبي : 10 / 195 .