فذلك سبع قراءات ( هيت ) و ( هيت ) و ( هيت ) و ( هيت ) و ( هئت ) و ( ها أنا ) و ( هيّت ) .
11 - وقوله تعالى :
مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
[ 24 ] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر المخلِصين / بكسر اللّام في جميع القرآن ؛ لأنّ اللّه تعالى وصفهم بالإخلاص كما قال « 1 » :
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ *
يقال : أخلص يخلص إخلاصا فهو مخلص .
وقرأ الباقون
الْمُخْلَصِينَ
بفتح اللّام على أنّهم مفعولون ، اللّه أخلصهم فصاروا مخلصين ، وحجّتهم قوله تعالى « 2 » :
إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
وقد شاركوا أبا عمرو وأصحابه في ( مريم ) بكسر اللام : إنّه كان مخلِصا وكان رسولا نبيّا « 3 » وإنما كسروا هذا الحرف ليبيّنوا أنّ اللّغتين جائزتان .
12 - وقوله تعالى :
حاشَ لِلَّهِ
[ 31 ] .
قرأ أبو عمرو وحده حاشا بألف ، وصل أو وقف .
وقرأ الباقون :
حاشَ لِلَّهِ
بغير ألف في الوصل ، ويجب في قراءتهم أن يقفوا بغير ألف ، لأنّ في مصحف عثمان وابن مسعود رضى اللّه عنهما :
حاشَ لِلَّهِ
بغير ألف فيهما ، كما قال أبو عبيد عن أبي توبة عن الكسائىّ قال : في مصحف عبد اللّه بألف . قال : وذهب أبو عمرو إلى محض الفعل ، لأنّ العرب تقول :
حاشى يحاشى محاشاة فهو محاش : إذا استثنى كقولك : جاءني القوم حاشى زيد ،
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : آية : 29 . وغيرها .
( 2 ) سورة ص : آية 46 .
( 3 ) الآية : 51 .