يا عيد مالك من شوق وإرّاق * ومرّ طيف على الأهوال طرّاق
فقلب الواو ياء في المصدر .
وقال : « 1 » : « سمعت ابن مجاهد يقول : روى أبو زيد عن العرب وثاق ووثاق فأمّا القراءة فلا » .
4 - مصادره
قلنا إنّ كتاب إعراب القراءات ملخّص من كتاب حافل في علوم القرآن إعرابا وتفسيرا وقراءات فمصادره هنا هي مصادره في كتابه الكبير - في غالبها - وقد ينفرد ببعض المصادر فيرجع إلى بعض كتب لم يرجع إليها هناك ، وهذا لا يتضح لنا إلا مع وقوفنا على كتابه الكبير ، وحيث إن كتابه لم يقع إلينا ، ومن ثمّ لا نعرف مصادره فيه فإنني تتبعت ما ورد في هذا الكتاب من النّصوص فاتضح لي اعتماده الكبير على :
- ( معاني القرآن ) لأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء ( ت 207 ه ) رواية محمد بن الجهم السّمّرىّ . ويرويه المؤلّف عن شيخه ابن مجاهد عن السّمرى صاحب هذه الرّواية عن الفراء المؤلّف . وينقل عن الفراء بهذا السند دون تصريح بالمعاني .
- وكتاب ( القراءات ) لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي ( ت 224 ه ) قال ابن الجزري في النشر : « 2 » : « فكان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب :
أبو عبيد القاسم بن سلّام وجعلهم - فيما أحسب - خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السّبعة » . ورواه ابن خير فيما رواه عن شيوخه « 3 » فقال : « كتاب القراءات لأبى عبيد
هامش
( 1 ) إعراب القراءات : 2 / 480 .
( 2 ) النشر : 1 / 33 .
( 3 ) فهرست ما رواه عن شيوخه : 13 .