تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وليس اللقاء الرؤية ، ألا ترى الأعمى يقول لقيت فلانا ، ولم يعن أنه رآه . وأصل اللقاء المصادفة ، وهو هاهنا لقاء ما وعد اللّه ، لأن اللّه لا يصادف . والرجاء بمعنى الخوف معروف في العربية . قال الهزلي :
إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها
تصحيح الوجوه والنظائر — صفحة 232 | أبي هلال العسكري / عثمان