تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
539 -
لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم يتنقل إلى قابر « 1 »

[ سورة عبس ( 80 ) : آية 22 ]

ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ( 22 ) أي أحياه ، والتقدير : إذا شاء أنشره . يقال أنشره اللّه فنشر فهو منشر وناشر كما قال : [ السريع ] 540 -
حتّى يقول النّاس ممّا رأوا * يا عجبا للميّت النّاشر « 2 »

[ سورة عبس ( 80 ) : آية 23 ]

كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ( 23 ) من النحويين من يجعل « كلّا » تماما في جميع القرآن أي كلا ليس الأمر كما يقول الكافر قد قضيت ما عليّ ، ومن النحويين من يجعلها في جميع القرآن مبتدأة ، ومنهم من يفصلها وهذا يمرّ في التمام مشروحا إن شاء اللّه .

[ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 24 إلى 26 ]

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ( 24 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ( 25 ) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ( 26 ) تمام على قراءة المدنيين وأبي عمرو وعلى قراءة الكوفيين ليس بتمام لأنهم يقرءون
أَنَّا
« 3 » بمعنى لأنّا ، ولا يجوز أن يكون بدلا من طعام على ما تأوّله أبو عبيد لأن وجوه البدل قد بينها النحويون ولا يدخل فيها هذا . ومعنى
صَبًّا
و
شَقًّا
التوكيد ، وكذا هذه المصادر .

[ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 27 إلى 31 ]

فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 27 ) وَعِنَباً وَقَضْباً ( 28 ) وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً ( 29 ) وَحَدائِقَ غُلْباً ( 30 ) وَفاكِهَةً وَأَبًّا ( 31 ) وعن ابن عباس أنه قال بين يدي عمر : نبات الأرض السبعة فقال له ما أفهم ما تقول ، فقال
فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 27 ) وَعِنَباً وَقَضْباً ( 28 ) وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا ( 29 ) وَحَدائِقَ غُلْباً
( 30 ) أي ملتفة
وَفاكِهَةً وَأَبًّا
( 31 ) أي مرعى الأنعام . قال عمر : هكذا فتكلّموا كما تكلّم هذا الفتى وروى عنه ابن أبي طلحة الأب ما لأن من الثمار .

[ سورة عبس ( 80 ) : آية 32 ]

مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ ( 32 ) نصب على المصدر .

[ سورة عبس ( 80 ) : آية 33 ]

فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ( 33 ) روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال ؛ القيامة ، وقال عكرمة النفخة الأولى ، وقال الحسن : يصيخ لها كلّ شيء أي يصمت لها كلّ شيء .
هامش
( 1 ) الشاهد للأعشى في ديوانه 189 ، ومقاييس اللغة 5 / 47 والبحر المحيط 8 / 420 ، وتفسير الطبري 30 / 56 ، والخزانة 2 / 110 . ( 2 ) مرّ الشاهد رقم ( 58 ) . ( 3 ) انظر تيسير الداني 178 .
اعراب القرآن — صفحة 96 | أبو جعفر النحاس