[ سورة المعارج ( 70 ) : آية 42 ]
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 42 )
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا
جواب ، وفيه معنى الشرط وفي موضع آخر
ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
[ الأنعام : 91 ] لأن هذا ليس بجواب ، وزعم الأخفش سعيد أن الفرق بينهما أنه إذا كان بالنون فهم في تلك الحال وإذا لم يكن بالنون فهو للمستقبل
يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
.
[ سورة المعارج ( 70 ) : آية 43 ]
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ( 43 )
يَوْمَ يَخْرُجُونَ
بدل منه .
مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً
نصب على الحال .
كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
وقراءة الحسن
إِلى نُصُبٍ
« 1 » وكذا يروى عن زيد بن ثابت وأبي العالية : أي إلى غايات يستبقون ، وقال الحسن : كانوا يجتمعون غدوة فيجلسون فإذا طلعت الشمس تبادروا إلى أنصابهم . فقال الأعرج : إلى نصب إلى علم . قال أبو جعفر : وتقديره في العربية إلى علم قد نصب نصبا .
[ سورة المعارج ( 70 ) : آية 44 ]
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 44 )
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ
أي ذليلة خاضعة لما نزل بهم ونصب خاشعة بترهقهم أو بيخرجون
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
أي تغشاهم
ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
« 2 » قيل : الذي كانوا مشركو قريش يوعدون به فلا يصدّقون ذلك .
هامش
( 1 ) انظر تيسير الداني 174 ( قرأ ابن عامر وحفص بضم النون والصاد والباقون بفتح النون وإسكان الصاد ) .
( 2 ) انظر البحر المحيط 8 / 330 ( قرأ الجمهور « ذلة » منوّنا ، و « ذلك اليوم » برفع الميم مبتدأ وخبره ، وقرأ عبد الرحمن بن خلاد عن داود بن سالم عن يعقوب والحسن بن عبد الرحمن عن التمار « ذلة » بغير تنوين مضافا إلى « ذلك » ، واليوم بخفض الميم ) .