تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وليس قبله فانظر ولكنّ قبله ما يدلّ عليه وهو
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ
في موضع نصب .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 4 ]

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 )
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
بمعنى المصدر أو الظرف ينقلب « 1 » إليك البصر جواب الأمر .
خاسِئاً
نصب على الحال .
وَهُوَ حَسِيرٌ
مبتدأ وخبره في موضع نصب على الحال .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 5 ]

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 )
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ
على لغة من قال مصباح
وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
يكون « رجوما » مصدر يرجم ، ويجوز أن يكون جمع راجم على قول من قال : النجوم هي التي يرجم بها ، والقول الآخر على قول من قال : إنّ النجوم لا تزول من مكانها وإنما يرجم بالشهب
وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ
أي مع ذلك .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 6 ]

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 )
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ
رفع بالابتداء ، وحكى هارون عن أسيد أنه قرأ
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ
« 2 » عطفه على الأول .
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
ربع ببئس .

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 7 إلى 8 ]

إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ ( 7 ) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 )
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً
أي صوتا مثل الشهيق
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
الأصل تتميز . قال الفرّاء « 3 » : أي تقطّع .
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
نصب على الظرف بمعنى إذا
سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
أي قالوا لهم .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 9 ]

قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 9 )
نَذِيرٌ
بمعنى منذر .
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
« إن » بمعنى ما .
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 8 / 293 ( قرأ الجمهور « ينقلب » جزما على جواب الأمر ، والخوارزمي عن الكسائي برفع الباء أي فينقلب على حذف الفاء أو على أنه موضع حال مقدّرة ) . ( 2 ) انظر البحر المحيط 8 / 294 . ( 3 ) انظر معاني الفراء 3 / 170 .