تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الْحُبُكِ
« 1 » نعت . قال الأخفش : الواحد حباك . وقال الكسائي والفراء « 2 » : حباك وحبيكة . وجواب القسم
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ
( 8 ) قال قتادة : في معنى مختلف منكم مصدّق بالقرآن ومكذب به . وقال ابن زيد : يقول بعضهم : هذا سحر ، ويقول بعضهم : شيئا أخر قولا مختلفا ففي أي شيء الحقّ .

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 9 ]

يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ( 9 ) قال « 3 » الحسن يصرف عن الإيمان والقرآن من صرف ، وقيل : يصرف عن القول أي من أجله لأنهم كانوا يتلقّون الرجل إذا أراد الإيمان فيقولون له : سحر وكهانة فيصرف عن الإيمان .

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 10 ]

قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ( 10 ) روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله جلّ وعزّ
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
( 10 ) قال : يقول : لعن المرتابون ، وقال ابن زيد : يخترصون الكذب يقولون : شاعر وساحر وجاء بسحر ، وكاهن وكهانة وأساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا فيخترصون الكذب .

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 11 ]

الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ( 11 )
الَّذِينَ
في موضع رفع نعت للخراصين ، وهي مبتدأ ، و
ساهُونَ
خبره والجملة في الصلة وفي غير القرآن يجوز نصب ساهين على الحال . و
فِي غَمْرَةٍ
أي في تغطية الباطل والجهل : ومنه : فلان غمر وماء غمر يغطّي من دخله ، ومنه الغمرة . قال ابن زيد : ساهون عن ما أنزله اللّه وعن أمره ونهيه .

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 12 ]

يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) عن ابن عباس : يقولون : متى يوم الحساب . وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي إيان « 4 » بكسر الهمزة وهي لغة .

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 13 ]

يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) اختلف النحويون في نصب « يوم » فقال أبو إسحاق : موضعه نصب ، والمعنى يقع الجزاء يوم هم على النار يفتنون ، والنحويون غيره يقولون : يوم في موضع رفع على
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 8 / 133 . ( 2 ) انظر معاني الفراء 3 / 82 . ( 3 ) انظر البحر المحيط 8 / 134 . ( 4 ) انظر مختصر ابن خالويه 145 .