تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
استحقّه لا يقدر أحد أن يبدّل ذلك ، ولا يحوّله .

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 44 ]

أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 ) قال أبو إسحاق :
لِيُعْجِزَهُ
لتفوته . . .

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 45 ]

وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً ( 45 )
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا
مهموز ؛ لأن العرب تقول : أخذت فلانا بكذا وكذا ، ولا يقال : وأخذت ، ولكن إن خفّفت الهمزة في يؤاخذ جاز فقلت يؤاخذ تقلبها واوا . فإن قال قائل : فلم لا يقلبها ألفا وهي مفتوحة ؟ قلت : هذا محال لأن الألف لا يكون ما قبلها أبدا إلا مفتوحا .
عَلى ظَهْرِها
يعود على الأرض وقد تقدّم ذكرها .
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً
لا يجوز أن يكون العامل في إذا بصيرا ، كما لا يجوز : اليوم أنّ زيدا خارج ، ولكن العامل فيها جاء لشبهها بحروف المجازاة ، وقد يجازى بها ، كما قال : [ الطويل ] 358 -
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها * خطانا إلى أعدائنا فنضارب « 1 »
هامش
( 1 ) الشاهد لقيس بن الخطيم الأنصاري في ديوانه 88 ، وخزانة الأدب 7 / 25 ، والكتاب 3 / 69 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 137 ، وشرح المفصّل 7 / 47 ، وللأخنس بن شهاب في خزانة الأدب 5 / 28 ، وشرح اختيارات المفضّل ص 937 ، ولكعب بن مالك في فصل المقال 442 ، وليس في ديوانه ، ولشهم بن مرّة في الحماسة الشجرية 1 / 186 ، ولعمران بن حطان في شعر الخوارج ص 406 ، وبلا نسبة في شرح المفصل 4 / 97 ، والمقتضب 2 / 57 .
اعراب القرآن — صفحة 257 | أبو جعفر النحاس