تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
لقف .
ما يَأْفِكُونَ
أي ما يكذبون لأنهم جاءوا بحبال وجعلوا فيها زئبقا حتّى تحرّكت وقالوا هذه حيّات .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 119 ]

فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ ( 119 )
وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ
على الحال والفعل منه صغر يصغر صغرا وصغورا وصغارا .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 120 ]

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 120 ) على الحال .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 126 ]

وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ ( 126 ) قال خارجة قرأ الحسن
وَما تَنْقِمُ مِنَّا
« 1 » قال الأخفش : هي لغة .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 127 ]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ( 127 )
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ
جواب الاستفهام ، وقال الفراء : هو منصوب على الظرف ، وفي قراءة أبيّ
أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
وقد تركوا أن يعبدوك
وَآلِهَتَكَ
« 2 » .
قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ
وسنقتّل على التكثير . قال أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد اللّه .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 130 ]

وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 )
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
قال بالجوع ، ومن العرب من يعرب النون في السنين وأنشد الفراء : [ الوافر ] 157 -
أرى مرّ السّنين أخذن منّي * كما أخذ السّرار من الهلال « 3 »
وأنشد سيبويه هذا البيت بفتح النون ولكن أنشد في هذا ما لا يجوز غيره وهو قوله : [ الوافر ] 158 -
وقد جاوزت رأس الأربعين « 4 »
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 4 / 366 . ( 2 ) انظر البحر المحيط 4 / 367 ، ومعاني الفراء 1 / 391 . ( 3 ) الشاهد لجرير في ديوانه 546 ، والدرر 1 / 135 ، وبلا نسبة في تهذيب اللغة 1 / 153 ، والمخصص 17 / 103 ، ولسان العرب ( خضع ) ، والمقتضب 4 / 200 ، وهمع الهوامع 1 / 47 ، وفي الديوان : « رأت مرّ السنين » ( 4 ) الشاهد لسحيم بن وثيل في إصلاح المنطق 156 ، وتخليص الشواهد ص 74 ، وتذكرة النحاة 480 ، وخزانة الأدب 8 / 61 ، وحماسة البحتري 13 ، والدرر 1 / 140 ، وسرّ صناعة الإعراب 2 / 627 ، وشرح التصريح 1 / 77 ، وشرح ابن عقيل 41 ، وشرح المفصل 5 / 11 ، ولسان العرب ( نجذ ) و ( ربع ) ، و ( دري ) ، والمقاصد النحوية 1 / 191 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 248 ، وأوضح المسالك 1 / 61 ، وجواهر الأدب 155 ، وشرح الأشموني 1 / 38 ، والمقتضب 3 / 332 ، وهمع الهوامع 1 / 49 ، وصدره : « وماذا تبتغي الشعراء منّي »