السحرة ونظره إلى ما يصنعون قد علم أنّ ما أتى به موسى عليه السلام لا يكون إلّا من عند اللّه جلّ وعزّ .
بَصائِرَ
أي حجبا تبصرها العقول .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 104 ]
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً ( 104 )
لَفِيفاً
على الحال .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 105 ]
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 )
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ
لأن كلّ ما فيه حقّ .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 106 ]
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 )
وَقُرْآناً
نصب على إضمار فعل
فَرَقْناهُ
بيناه ، وقيل : أنزلناه متفرّقا وعيدا ووعدا وأمرا ونهيا وخبرا عمّا كان ويكون ، وقيل : أنزلناه مفرّقا وقد اشتقّ مثل هذا أبو عمرو بن العلاء رحمه اللّه فقال : « فرقناه » أنزلنا فرقانا أي فارقا بين الحق والباطل والمؤمن والكافر . وقرأ ابن عباس والشّعبي وعكرمة وقتادة وقرآن فرّقناه « 1 » بالتشديد . ويحتمل أن يكون معناه كمعنى فرقناه إلّا أن فيه معنى التأكيد والمبالغة والتكثير .
لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
أي ليحفظوه ويفهموه يقال : مكث ومكث ومكث ومكث . وقال مجاهد أي على ترسّل .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 107 ]
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 )
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
أي شكرا للّه وتعظيما .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 108 ]
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ( 108 )
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا
أي تنزيها للّه جلّ وعزّ من أن يعد ببعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ثم لا يبعثه .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 109 ]
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 )
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ
قيل : في الصلاة .
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
مفعولان .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 110 ]
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 110 )
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا
قال الأخفش سعيد : أي أيّ الدعاءين تدعو .
هامش
( 1 ) انظر البحر المحيط 6 / 84 .