تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

18 شرح إعراب سورة الكهف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 ) قال أبو جعفر : زعم الأخفش سعيد والكسائي والفراء « 1 » وأبو عبيد أن في أول هذه السورة تقديما وتأخيرا ، وأن المعنى : الحمد للّه الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا .
قَيِّماً
نصب على الحال . وقول الضحّاك فيه حسن أنّ المعنى مستقيم أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه ، ولا فساد ولا تناقض
عِوَجاً
مفعول به . يقال : في الدين ، وفي الأمر ، وفي الطريق عوج ، وفي الخشبة والعصا عوج أي عيب أي ليس متناقضا .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 2 ]

قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ( 2 )
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ
نصب بلام كي ، والتقدير لينذركم بأسا أي عذابا من عنده .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 4 ]

وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ( 4 )
وَيُنْذِرَ
عطف عليه
الَّذِينَ
مفعولون .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 5 ]

ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً ( 5 )
كَبُرَتْ كَلِمَةً
نصب على البيان أي كبرت مقالتهم
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
كلمة من الكلام . وقرأ الحسن ومجاهد ويحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق كبرت كلمة « 2 » بالرفع بفعلها أي عظمت كلمتهم ، وهي قولهم : اتّخذ اللّه ولدا .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 6 ]

فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 )
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
جمع أثر ، ويقال : أثر .
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 2 / 133 . ( 2 ) انظر البحر المحيط 6 / 95 .