تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ
على أنها نون الجميع ، وبعض العرب يقول : عدد السّنين والحساب ، ومن العرب من يقول : سنوات ومنهم من يقول : سنهات والتصغير سنيهة وسنيّة وجاز جمعهما بالواو والنون عوضا مما حذف منها وكسر أولها دلالة على ما لحقها مما هو لغيرها .
ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
أي ما أراد اللّه جلّ وعزّ بخلق ذلك إلّا الحكمة والصواب .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 6 ]

إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ( 6 )
لَآياتٍ
اسم « إنّ » .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 7 إلى 8 ]

إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ ( 7 ) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 8 )
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
اسم إنّ ، والخبر
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ
.

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 10 ]

دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 10 )
دَعْواهُمْ
ابتداء أي دعاؤهم
فِيها سُبْحانَكَ
مصدر .
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
ابتداء وخبر وكذا
وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
ولم يحك أبو عبيد إلّا تخفيف « أن » ورفع ما بعدها قال : وإنما نراهم اختاروا هذا وفرقوا بينها وبين قوله جلّ وعزّ
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ
و
أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ
[ النور : 9 ] لأنهم أرادوا الحكاية حين يقال : « الحمد للّه » . قال أبو جعفر : مذهب الخليل وسيبويه « 1 » أنّ « أن » هذه مخفّفة من الثقيلة والمعنى : أنه الحمد للّه ، قال محمد بن يزيد : ويجوز أن الحمد للّه . يعملها خفيفة عملها ثقيلة والرفع أقيس لأنها إنما أشبهت الفعل باللفظ لا بالمعنى فإذا نقصت عن الفعل لم تعمل عمله ومن نصب شبّهها بالفعل إذا حذف منه . قال أبو جعفر : وحكى أبو حاتم أن بلال بن أبي بردة قرأ
وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 11 ]

وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 11 )
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
قيل : معناه لو عجّل اللّه للناس من العقوبة كما يستعجلون الثواب والخير فعاقبهم لماتوا لأنهم خلقوا في
هامش
( 1 ) انظر الكتاب 3 / 187 . ( 2 ) انظر البحر المحيط 5 / 132 ، وهذه قراءة عكرمة ومجاهد وقتادة وابن يعمر وأبي مجلز وأبي حيوة وابن محيصن ويعقوب أيضا .