الطغيان والظلم والكبر ، يقول ( ع ) : « من ذلك ما حرس اللّه عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ، ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات ، تسكينا لأطرافهم ، وتخشيعا لأبصارهم ، وتذليلا لنفوسهم ، وتخفيضا لقلوبهم ، وإزالة للخيلاء عنهم » .
وفيها لذة مناجاة الله « اللهم إنك آنس الآنسين لأوليائك ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك ، تشاهدهم في سرائرهم ، وتطلع عليهم في ضمائرهم ، وتعلم مبلغ بصائرهم . فأسرارهم لك مكشوفة ، وقلوبهم إليك ملهوفة ، إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك ، وإن صبت عليهم المصائب لجأوا إلى الإستجارة بك » . ويشير في الخطبة ، 148 إلى الإمام المهدي ( عجل اللّه تعالى فرجه ) ثم يذكر في آخر الخطبة أناسا في آخر الزمان اجتمعت فيهم الشجاعة والحكمة والعبادة ، فيقول ( ع ) : « ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل تجلى بالتنزيل أبصارهم ، ويرمى بالتفسير في مسامعهم ، ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح » .