تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب نهج البلاغة ( سيرى در نهج البلاغه ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

فأستخلصه » . ووصف العلوم التي تفاض على قلوب العارفين باللهّ نتيجة لتهذيب نفوسهم فقال : « هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره المترفون ، وانسوا ما استوحش منه الجاهلون » .

تنهى عن الفحشاء

جاء في التعاليم الإسلامية ، أن لكل ذنب أثرا مظلما على القلب ، تقل به رغبة المذنب إلى الخيرات والأعمال الصالحة ، وتكثر فيه الرغبة إلى الذنوب . وأن للعبادة وذكر اللّه أثره في تربية الوجدان الديني للإنسان ، فتكثر فيه الرغبة إلى الخيرات والعمل الصالح ، وتقل فيه الرغبة إلى الشر والفساد والذنوب . يعني أن العبادة تزيل الظلمات والكدورات الحاصلة من الذنوب ، وتبدّلها بالميل إلى الخير والبر والعمل الصالح . وقد جاء في ( نهج البلاغة ) خطبة في الصلاة والزكاة وأداء الأمانة ، يقول فيها الإمام ( ع ) بعد تأكيد شديد على الصلاة : « وأنها لتحت الذنوب حت الورق ، وتطلقها إطلاق الربق ، وشبّهها رسول اللّه ( ص ) بالحمّة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن » .

وتعالج مفاسد الأخلاق

وفي الخطبة : 196 بعد أن يشير إلى عدد من رذائل الأخلاق من قبيل :
هامش
( 1 ) الخطبة : 85 .
( 2 ) الحكمة : 143 ، ص 347 ج 18 من شرح النهج .
( 3 ) الحكمة : حفيرة فيها ماء حار ، ومنه الحمام .
( 4 ) الخطبة : 192 ص 202 ج 10 من شرح النهج لابن أبي الحديد ط أبو الفضل .
في رحاب نهج البلاغة ( سيرى در نهج البلاغه ) — صفحة 71 | هادي اليوسفي / مرتضى مطهرى