أَوْ عَدْلُ ذلِكَ
قد ذكرناه .
صِياماً
على البيان .
لِيَذُوقَ
بلام كي .
وَمَنْ عادَ
في موضع جزم بالشرط إلا أنه فعل ماض مبني على الفتح .
فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
فعل مستقبل وفيه جواب الشرط .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 96 ]
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 96 )
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ
اسم ما لم يسم فاعله .
وَطَعامُهُ
عطف عليه . وقد ذكرنا معناه ومن أحسن ما قيل فيه أن اللّه تعالى أحلّ صيد البحر وأكله ، وقد قيل : طعامه الماء لأنه يتطعّم ، وقرأ ابن عباس وطعمه « 1 » بضم الطاء وإسكان العين .
مَتاعاً
منصوب على أنه مصدر لأن معنى أحلّ لكم هذا متّعتم به متاعا ، ونظيره
كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
[ النساء : 24 ] . ما دمتم حرما ، ويقال : « دمتم » « 2 » والضمّ أفصح .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 97 ]
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 97 )
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ
مفعول أول ، وقيل لها كعبة لتربيع أعلاها .
الْبَيْتَ الْحَرامَ
بدل . قيما مفعول ثان وقرأ ابن عامر وعاصم الجحدري
قِياماً لِلنَّاسِ
« 3 » وهما من ذوات الواو فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها ، وقد قيل : قوام .
وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ
عطف .
لِتَعْلَمُوا
في موضع رفع أي الأمر ذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب أي فعل اللّه ذلك .
أَنَّ
لام كي .
أَنَّ اللَّهَ
في موضع نصب .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 101 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 101 )
أَشْياءَ
لا تنصرف ، وللنحويين فيها أقوال : قال « 4 » الخليل وسيبويه رحمهما اللّه والمازني : أصلها فعلاء شيئاء فاستثقلت همزتان بينهما ألف فقلبت الأولى فصارت لفعاء ، وقال الكسائي وأبو عبيد : لم تنصرف لأنها أشبهت حمراء لقول العرب :
أشياوات مثل حمراوات ، وقال الأخفش والفراء « 5 » والزيادي : لم تنصرف لأنها أفعلاء
هامش
( 1 ) هذه قراءة يحيى بن وثاب ، انظر البحر المحيط 4 / 27 .
( 2 ) انظر البحر المحيط 4 / 28 ، وتيسير الداني 83 ، ومختصر ابن خالويه 35 .
( 3 ) انظر الكتاب 4 / 524 ، والبحر المحيط 4 / 32 .
( 4 ) انظر معاني الفراء 1 / 321 .
( 5 ) انظر البحر المحيط 4 / 36 .