.
ذَهَباً
منصوب على البيان . قال الفراء « 1 » : يجوز رفعه على الاستئناف كأنه يريد هو ذهب . وقال أحمد بن يحيى : يجوز الرفع على التبيين لملء .
تم الجزء الثالث « 2 » من كتاب إعراب القرآن الحمد للّه رب العالمين وصلوات على محمد الأمين وعلى آله أجمعين
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 92 ]
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 92 )
لَنْ تَنالُوا
نصب بلن وعلامة النصب حذف النون وكذا
حَتَّى تُنْفِقُوا
.
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 93 ]
كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلاَّ ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 93 )
كُلُّ الطَّعامِ
ابتداء والخبر
كانَ حِلًّا
يقال : حلّ وحلال وحرم وحرام .
إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ
استثناء .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 95 ]
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 95 )
قال علي بن سليمان :
حَنِيفاً
بمعنى أعني .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 96 ]
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ( 96 )
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
اسم « إنّ » والخبر
لَلَّذِي بِبَكَّةَ
واللّام توكيد .
مُبارَكاً
على الحال ويجوز في غير القرآن مبارك على أن يكون خبرا ثانيا وعلى البدل من الذي وعلى إضمار مبتدأ .
وَهُدىً لِلْعالَمِينَ
عطف عليه ويكون بمعنى « وهو هدى للعالمين » والمعنى إنّ أول بيت وضع للناس مباركا وهدى للعالمين للّذي ببدكة كما روي عن علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه سئل عنه : أهو أول بيت وضع للناس ؟ فقال : لا قد كان نوح صلّى اللّه عليه وسلّم وقومه في البيوت من قبل إبراهيم عليه السّلام ولكنّه أول بيت وضعت فيه البركة ويجوز في غير القرآن مبارك بالخفض نعتا لبيت .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 97 ]
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 97 )
هامش
( 1 ) انظر معاني الفراء 1 / 226 ، والبحر المحيط 2 / 543 .
( 2 ) حسب تقسيم المؤلف .