وعزّ
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
[ الحج : 27 ] يجب أن يكون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 56 إلى 57 ]
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 56 ) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 57 )
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
ابتداء ، وخبره
فَأُعَذِّبُهُمْ
ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب بإضمار فعل وكذا .
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ
وحكى سيبويه
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
[ فصلت : 17 ] بالنصب وحدّثنا أحمد بن محمد بن خالد قال : حدّثنا خلف بن هشام قال : حدّثنا الخفّاف عن إسماعيل عن الحسن أنه قرأ وأما الذين آمنوا وعملوا الصّالحات فنوفّيهم أجورهم « 1 » . قال أبو جعفر : والمعنى واحد أي فيوفيهم اللّه أجورهم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 58 ]
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ( 58 )
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ
ذلِكَ
في موضع رفع بالابتداء وخبره
نَتْلُوهُ
ويجوز أن يكون في موضع رفع بإضمار مبتدأ أي الأمر ذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار فعل . قال أبو إسحاق « 2 » : يجوز أن يكون ذلك بمعنى الذي ونتلوه صلته ، والخبر
مِنَ الْآياتِ
.
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 59 ]
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 59 )
كَمَثَلِ آدَمَ
تمّ الكلام ثم قال
خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
أي فكان والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 60 ]
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 60 )
قال الفراء :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
مرفوع بإضمار هو .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 61 ]
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ( 61 )
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ
شرط والجواب الفاء وما بعدها . قال ابن عباس : هم أهل نجران السيّد والعاقب وأبو الحارث .
تَعالَوْا
أمر فيه معنى التحريض وبيان الحجّة .
نَدْعُ
جواب الأمر مجزوم .
ثُمَّ نَبْتَهِلْ
عطف عليه وحكى أبو عبيدة « 3 » بهله اللّه
هامش
( 1 ) انظر الحجّة لابن خالويه 85 ، والبحر المحيط 2 / 499 .
( 2 ) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج 371 .
( 3 ) انظر مجاز القرآن 1 / 96 ، والبحر المحيط 2 / 502 .