پرش به محتوای اصلی

اعراب القرآن — صفحه 887

پدیدآورندگان:

ص۸۸۷
في ترك ذلك من إبدال الأعم من الأخص ، وقد علمت ما يقوله أصحابنا في بيت « الكتاب » « 1 » :
اعتاد قلبك من سلمى عوائده * وهاج أهواؤك المكنونة الطّلل
/ ربع قواء أذاع المعصرات به * وكلّ حيران سار ماؤه خضل
من أن قول « ربع » خبر مبتدأ مضمر ، أي : هو ربع ؛ ولم يكن بدلا من « طلل » ، لما ذكرنا . وأبو حنيفة يجعل « إذا » بمنزلة « إن » فيقول : إنما يقع الطلاق في قوله : « إذا لم أطلقك عند الموت » كما لو قال : « إن لم أطلقك » ، وله قوله :
وإذا تصبك خصاصة فتجمّل
وقوله :
إذا ما خبت نيرانهم تقد
والأبيات التي في « الكتاب » وأما قوله تعالى :
( إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ )
« 2 » إلى قوله :
( إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا )
« 3 » فقاس عثمان هذا على قوله :
إذا راح أصحابي
پاورقی
( 1 ) الكتاب ( 1 : 142 ) . ( 2 ) الواقعة : 1 . ( 3 ) الواقعة : 4 .
اعراب القرآن — صفحه 887 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / ابراهيم الأبياري / إبراهيم آلابيارى