ضدّ سواه ، يتعرف « غير » بالإضافة ، كقولك : مررت بالمسلم غير الكافر ، وعليك بالحركة غير السكون ، لا يضاد المنعم عليهم إلا المغضوب عليهم ، فتعرف « غير » .
وقال أبو علىّ : يشكل هذا بقوله :
( أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ )
« 1 » .
ومثل
( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ )
قوله تعالى :
( لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ )
« 2 » . فمن رفع « غيرا » جعله تابعا ل « القاعدين » على الوجهين .
وكذا قوله :
( أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ )
« 3 » ، فيمن جر « غيرا » .
هامش
( 1 ) فاطر : 37 .
( 2 ) النساء : 95 .
( 3 ) النور : 31 .