ب ) طاعت شارع واجب ومخالفت با او جايز نبود ؛ چراكه خداى متعال مىفرمايد :
* . . .
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ . . . .
« 1 » ؛ از خدا و پيامبرش فرمان بريد .
*
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
« 2 »
)
؛ رستگاران آناناند كه از خدا و پيامبر فرمانبَرَند ، و از خدا بترسند و پروا كنند .
*
. . . وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . . . .
« 3 »
)
؛ آنچه را رسول برايتان آورد برگيريد و از آنچه بازتان داشت بپرهيزيد .
*
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 4 »
)
؛ به پروردگارت سوگند ، كه آنها ايمان [ درست و كامل و يقينى ] نخواهند آورد مگر اينكه در اختلافات خود تو را به داورى طلبند ، و سپس از داورى تو ، در دل خود احساس ناراحتى نكنند و كاملًا تسليم باشند .
*
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 5 » ؛ مؤمنان اين گونهاند كه چون سوى خدا و رسول فراخوانده شوند كه پيامبر ميانشان حكم كند ، بگويند : گوش بفرمانيم ؛ ايناناند كه رستگارند .
*
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
« 6 » ؛ هنگامى كه خدا و رسول درباره امرى حكم كند ، مؤمن را نسزد كه از پيش خود نظر دهد ؛ و هركه خدا و پيامبرش را عصيان ورزد در گمراهى آشكار است و ديگر آيات .
*
هامش
( 1 ) . انفال / 20 و 46 .
( 2 ) . نور / 52 .
( 3 ) . حشر / 7 .
( 4 ) . نساء / 65 .
( 5 ) . نور / 51 .
( 6 ) . احزاب / 36 .