صار أهل الكتاب ثلاث طوائف ، وقد أخبر أنه إنما أنزل الكتاب على طائفتين ، وذلك محال .
هامش
- عليهم فإن الروح تخلص من الجسد فيكون البعث بها فقط ، ولهم مراء عجيبة في مصير الروح بعد مفارقتها الجسد ، وبعض فرق المجوس تعتقد في التناسخ ، شأنها في ذلك شأن معظم الأديان الوضعية القديمة .
ومن فرق المجوس فرقة تسمى التناسخية تقول بتناسخ الأرواح في الأجساد والانتقال من شخص إلى شخص آخر . والمجوسية تؤمن بالمهدي فيذكر الشهرستاني عن ( زرادشت ) قوله في كتابه ( زند أوستا ) سيظهر في آخر الزمان رجل اسمه ( أشيزريكا ) ومعناه الرجل العالم يزين العالم بالدين والعدل ، ثم يظهر في زمانه ( بتياره ) فيوقع الآفة في أمره ، وملكه عشرون سنة ثم يظهر بعد ذلك ( أشيزريكا ) على أهل العالم ويحيي العدل ، ويميت الجور ويرد السفن المغيرة إلى أوضاعها الأولى وتنقاد له الملوك ، وتتيسر له الأمور ، وينصر الدين والحق ، ويحصل في زمانه الأمن ، وسكون الفتن ، وزوال المحن .
وللمجوسية شعائرها الضالة التي فيها :
- عبادة النار .
- تعظيم الملوك ورفعهم إلى مرتبة الألوهية .
- الصلوات والزمزمة .
- شرب الخمر .
- الولع بالغناء والمعازف .
- استحلال المحارم .
وللمجوسية فرق يحددها الإمام الشهرستاني على النحو والترتيب التاليين :
- الكيومرثية .
- الزروانية .
- الزرادشتية .
ثم يفرق بينهم وبين الثنوية فيحصر فرق الثنوية في :
- المانوية .
- المزدكية .
- الديصانية .
- المرقيونية .
- الكينوية .
- والصيامية .
- والتناسخية .
ينظر : لسان العرب لابن منظور مادة ( مجس ) ، تاج العروس من جواهر القاموس لمحمد مرتضى الزبيدي ( 4 / 246 ) ، مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر الرازي مادة ( مجس ) ، الملل والنحل للشهرستاني ( 1 / 33 ) ، الدين والفلسفة والعلم أ / محمود أبو الفيض ص 109 ، تاريخ العرب قبل الإسلام جواد على ( 6 / 234 ) ، تاريخ ابن خلدون ( 3 / 308 ) ، موسوعة الفرق الإسلامية ( 1 / 110 ) وما بعدها ، الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم الأندلسي ( 1 / 34 ) ، ( البرهان في عقائد أهل الأديان للسكسكي تحقيق / علي بن ناصر عسيري ص ( 510 ) ، قصة الحضارة ليول ديورانت ( 2 / 426 ) .