هذا عن العناصر السكانية في المجتمع العباسي عامة أما بلاد ما وراء النهر - مسقط رأس الماتريدي - فإن غالبية السكان فيها كانوا من الفرس والترك ، وثمة طوائف عربية استوطنت هذه البلاد على أثر الفتوحات الإسلامية ، فاندمجوا مع سكان البلاد الأصليين ، الذين دخل منهم في الإسلام من دخل ، وبقي منهم على دينه من بقي ، متمتعا في ظل الإسلام بكافة الحقوق الإنسانية .
* * *
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي ) — صفحة 55
مساهمون: أبي منصور الماتريدي
ص٥٥