وقوله :
وَآتُوا الزَّكاةَ
.
يحتمل الوجوه التي ذكرناها في الصلاة .
وقوله :
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ
.
الآية ظاهرة .
وقوله :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
.
قد ذكرنا الميثاق والعهد في غير موضع .
وقوله :
لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ
.
يحتمل وجهين :
أي : لا تسفكون دماء غيركم ، فيسفك دماءكم ؛ فتصيرون كأنكم سفكتم دماءكم .
ويحتمل : لا يسفك بعضكم دماء بعض ؛ كقوله :
فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ
[ النور : 61 ] ، أي : يسلم بعضكم على بعض .
وذكر نقض العهد في هؤلاء وإن كان في أوائلهم ؛ لوجهين :
أحدهما : لما رضى هؤلاء بفعل آبائهم .
والثاني : بقولهم :
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ . . .
الآية [ الزخرف : 22 ، 23 ] .
وقوله :
وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ
.
يحتمل أيضا وجهين :
يحتمل : ولا يخرج بعضكم بعضا .
ويحتمل : لا تخرجوا غيركم من ديارهم ، فتخرجون من دياركم ؛ على ما ذكرنا في قوله :
لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ
، والله أعلم .
وقوله :
ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
.
يحتمل : ثم أقررتم وأنتم تشهدون بالعهد والميثاق ، وتشهدون أنه في التوراة .
وقوله :
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ
.
يعنى : يا هؤلاء .
وقوله :
تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ
.
يحتمل الوجهين اللذين ذكرتهما في قوله :
لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ
.
وقوله :
تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ
.
أي : تعاونون عليهم ، يعاون بعضكم بعضا بالإخراج ، وهو الظلم والعدوان .
وقوله :
وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ
.