تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الرجل
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
( 98 ) من أن يحضرني ، يعنى الشياطين في الصلاة وعند القراءة وعند الموت
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ
يعنى كفار مكة
الْمَوْتُ
يعنى ملك الموت وأعوانه لقبض روحه
قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
( 99 ) إلى الدنيا
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً
وأؤمن بك
فِيما تَرَكْتُ
في الذي تركت في الدنيا وكذبت به
كَلَّا
حقا لا يرد إلى الدنيا
إِنَّها
يعنى الرجعة
كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها
أي يتكلم بها صاحبها ولا تنفعه
وَمِنْ وَرائِهِمْ
أي قدامهم
بَرْزَخٌ
يعنى القبر
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( 100 ) من القبور .

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 101 إلى 110 ]

فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ( 104 ) أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 105 ) قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ( 106 ) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ( 107 ) قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ( 108 ) إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ( 109 ) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ( 110 )
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ
نفخة البعث
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ
فلا نفع بينهم بالنسب
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
وَلا يَتَساءَلُونَ
( 101 ) عن ذلك
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
أي ميزانه من الحسنات
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 102 ) النّاجون من السخط والعذاب
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
أي ميزانه من الحسنات
فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا
غبنوا
أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ
( 103 ) مقيمون دائمون لا يموتون ولا يخرجون منها
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
تضرب وجوههم وتحرق عظامهم وتأكل لحومهم النار
وَهُمْ فِيها
في النار
كالِحُونَ
( 104 ) وكلحهم سواد وجوههم وزرقة أعينهم
أَ لَمْ تَكُنْ
يقول اللّه لهم ألم تكن
آياتِي
القرآن
تُتْلى عَلَيْكُمْ
أي تقرأ عليكم في الدنيا
فَكُنْتُمْ بِها
بالآيات
تُكَذِّبُونَ
( 105 ) تجحدون
قالُوا
الكفار وهم في النار
رَبَّنا
يا ربنا
غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا
التي كتبت علينا في اللوح المحفوظ فلم نؤمن
وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ
( 106 ) كافرين
رَبَّنا
يا ربنا
أَخْرِجْنا مِنْها
من النار
فَإِنْ عُدْنا
إلى الكفر
فَإِنَّا ظالِمُونَ
( 107 ) على أنفسنا
قالَ
اللّه لهم :
اخْسَؤُا فِيها
اصغروا فيها ، أي في النار
وَلا تُكَلِّمُونِ
( 108 ) ولا تسألوني
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 59 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري