إِذا يَسْرِ
( 4 ) يذهب وهي ليلة المزدلفة ، ويقال : يذهب ويجئ فيه الناس ، أقسم اللّه بهذه الأشياء إن ربك يا محمد لبالمرصاد ، يقول : على الطريق ، والطريق عليه
هَلْ فِي ذلِكَ
يقول : فيما ذكرت
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ
( 5 ) لذي عقل
أَ لَمْ تَرَ
ألم تخبر في القرآن يا محمد
كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
صنع ربك
بِعادٍ
( 6 ) قوم هود كيف أهلكهم اللّه تعالى عند التكذيب
إِرَمَ
ابن إرم ، وإرم هو سام بن نوح ، وكان ابن سام شيم ، وابن شيم هام ، وابن هام عاد
ذاتِ الْعِمادِ
( 7 ) عماد السارية ، ويقال : ذات القوة
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
( 8 ) بالقوة والطول ، ويقال :
إِرَمَ
هو اسم المدينة التي بناها شديد وشداد
ذاتِ الْعِمادِ
( 7 ) عماد الذهب والفضة
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
( 8 ) بالحسن والجمال
وَثَمُودَ
يقول : كيف أهلك ثمود قوم صالح
الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
( 9 ) نقبوا الصخر بوادي القرى .
وَفِرْعَوْنَ
وكيف أهلك فرعون
ذِي الْأَوْتادِ
( 10 ) وإنما سمى ذي الأوتاد لأنه جعل أربعة أوتاد ، فإذا غضب على أحد مده بين الأوتاد ، فيعذبه حتى يموت كما عذب امرأته آسية بنت مزاحم
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ
( 11 ) عصوا وكفروا في أرض مصر ، ويقال : طغيانهم حملهم على ذلك
فَأَكْثَرُوا فِيهَا
في أرض مصر
الْفَسادَ
( 12 ) بالقتل وعبادة الأوثان
فَصَبَّ
فأنزل
عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ
( 13 ) عذابا شديدا
إِنَّ رَبَّكَ
يا محمد
لَبِالْمِرْصادِ
( 14 ) يقول : عليه ممرهم وممر سائر الخلق ، ويقال : إن ملائكة ربك على الصراط يحبسون العباد في سبع مواطن ويسألونهم عن سبع خصال
فَأَمَّا الْإِنْسانُ
وهو الكفار أبي بن خلف ، ويقال :
أمية بن خلف
إِذا مَا ابْتَلاهُ
إذا اختبره
رَبُّهُ
بالمال والغنى
فَأَكْرَمَهُ
كثر ماله
وَنَعَّمَهُ
وسع عليه معيشته
فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
( 15 ) بالمال والمعيشة
وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ
اختبره بالفقر
فَقَدَرَ عَلَيْهِ
فقتر عليه
رِزْقَهُ
معيشته
فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ
( 16 ) بالفقر وضيق المعيشة
كَلَّا
وهو رد عليه ليس إكرامي بالمال والغنى إهانتى بالفقر وقلة المال ، ولكن إكرامي بالمعرفة والتوفيق وإهانتى بالنكرة والخذلان
بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
( 17 ) لا تعرفون حق اليتيم ، كان في حجرة يتيم لم يعرفه حقه ولم يحسن إليه
وَلا تَحَاضُّونَ
ولا تحثون أنفسكم وغيرها
عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
( 18 ) على صدقة المساكين .
وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ
الميراث
أَكْلًا لَمًّا
( 19 ) شديدا
وَتُحِبُّونَ الْمالَ