تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

سورة البروج ومن سورة البروج ، وهي كلها مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة البروج ( 85 ) : الآيات 1 إلى 22 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ( 4 ) النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ ( 10 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ( 11 ) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ( 12 ) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ( 13 ) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ( 14 ) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ( 15 ) فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 16 ) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ( 17 ) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ( 18 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ( 19 ) وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 20 ) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( 22 ) عن ابن عباس ، رضى اللّه عنه ، في قوله عز وجل :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
( 1 ) يقول : أقسم اللّه بالسماء ذات النجوم ، ويقال : ذات القصور اثنا عشر قصرا بين السماء والأرض ، يعلم اللّه ذلك
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
( 2 ) وهو يوم القيامة
وَشاهِدٍ
وهو يوم الجمعة
وَمَشْهُودٍ
( 3 ) وهو يوم عرفة ، ويقال : يوم النحر ، ويقال : شاهد بنو آدم ، ومشهود يوم القيامة ، ويقال : شاهد محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ومشهود أمته ، أقسم اللّه بهذه الأشياء : إن بطش ربك ، عذاب ربك لشديد ، لمن لا يؤمن به « 1 »
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
( 4 )
النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ
( 5 ) بالنفط ، والزفت ، والحطب ، ويقال : لعنوا ، ويقال : هم قوم من المؤمنين قتلهم الكفار بالنار ذات الوقود بالنفظ ، والزفت ، والحطب
إِذْ هُمْ
يعنى الكفار
عَلَيْها
على الخندق ، ويقال : على الكراسي
قُعُودٌ
( 6 ) جلوس حين أحرقهم اللّه بالنار
وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) انظر أقوال أهل العلم في ذلك : وتفسير الطبري ( 30 / 82 ) ، وزاد المسير ( 9 / 71 ) ، والدر المنثور ( 6 / 332 ) .