تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

سورة المرسلات ومن سورة والمرسلات ، وهي كلها مكية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 1 إلى 34 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( 1 ) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً ( 2 ) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً ( 3 ) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ( 4 ) فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً أَوْ نُذْراً ( 6 ) إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ( 7 ) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 ) أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 ) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 19 ) أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 20 ) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 21 ) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 22 ) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ( 23 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 24 ) أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( 25 ) أَحْياءً وَأَمْواتاً ( 26 ) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ( 27 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 28 ) انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 29 ) انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 ) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 31 ) إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ( 32 ) كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ ( 33 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 34 ) عن ابن عباس ، رضى اللّه عنه ، في قوله تعالى :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
( 1 ) يقول : أقسم اللّه بالملائكة كثيرا كعرف الفرس ، ويقال : هم الملائكة الذين أرسلوا بالمعروف ، يعنى جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل
فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً
( 2 ) وأقسم بالرياح العواصف الشديدة ، والعصف ما ذرت من منازل القوم
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً
( 3 ) بالمطر ، يعنى وأقسم بالمطر ، ويقال : بالسحاب الناشرات بالمطر ، ويقال : هم الملائكة الذين ينشرون الكتاب
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً
( 4 ) وأقسم بالملائكة الذين يفرقون بين الحق والباطل ، ويقال : هي آيات القرآن التي تفرق بين الحق والباطل ، والحلال والحرام ، ويقال : هؤلاء الثلاث هن الرياح « 1 »
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
( 5 ) وأقسم بالمنزلات وحيا
عُذْراً
للّه من جوره وظلمه
أَوْ نُذْراً
( 6 ) لخلقه من عذابه ، ويقال : عذرا حلالا أو نذرا حراما ،
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 29 / 140 ) ، وزاد المسير ( 8 / 444 ) .