يَوْمَ
وهو يوم القيامة بعد ما طفئ نور المنافقين على الصراط
يَقُولُ الْمُنافِقُونَ
من الرجال
وَالْمُنافِقاتُ
من النساء
لِلَّذِينَ آمَنُوا
للمؤمنين المخلصين على الصراط
انْظُرُونا
ارقبونا وانتظرونا يا معشر المؤمنين
نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
نستضئ بنوركم ونجوز به على الصراط معكم
قِيلَ
يقول لهم المؤمنون ، ويقال : يقول لهم الملائكة ، ويقال : يقول لهم اللّه :
ارْجِعُوا وَراءَكُمْ
خلفكم إلى الدنيا ، ويقال : إلى الموقف حيث أعطينا النور
فَالْتَمِسُوا
فاطلبوا
نُورٍ أَ
وهذا استهزاء من اللّه على المنافقين ، ويقال : من المؤمنين على المنافقين ، فيرجعون في طلب النور
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ
يقول : بنى بينهم وبين المؤمنين
بِسُورٍ
بحائط
لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ
الجنة
وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
( 13 ) من نحوه النار
يُنادُونَهُمْ
من وراء السور
أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
على دينكم يا معشر المؤمنين
قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
أهلكتم أنفسكم بكفر السر والنفاق
وَتَرَبَّصْتُمْ
تركتم التوبة من الكفر والنفاق ، ويقال : انتظرتم موت محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وإظهار الكفر
وَارْتَبْتُمْ
شككتم باللّه وبالكتاب والرسول
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
الأباطيل والتمني
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
وعد اللّه بالموت على غير التوبة من الكفر والنفاق
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ
عن طاعة اللّه
الْغَرُورُ
( 14 ) يعنى الشيطان ، ويقال :
أباطيل الدنيا إن قرأت بضم الغين
فَالْيَوْمَ
وهو يوم القيامة
لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ
لا يقبل منكم يا معشر المنافقين
فِدْيَةٌ
فداء
وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ولم يؤمنوا
مَأْواكُمُ النَّارُ
مصيركم النار
هِيَ مَوْلاكُمْ
أولى بكم النار
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 15 ) صاروا إليه النار ، قرناؤهم الشياطين وجيرانهم الكفار طعامهم الزقوم وشرابهم الحميم ولباسهم مقطعات النيران وزوارهم الحيات والعقارب .
ثم ذكر قلوبهم إذا كانوا في الدنيا ، فقال :
* أَ لَمْ يَأْنِ
ألم يحن وقت
لِلَّذِينَ