تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ
العذب
الَّذِي تَشْرَبُونَ
( 68 ) وتسقون دوابكم وجناتكم
أَ أَنْتُمْ
يا أهل مكة
أَنْزَلْتُمُوهُ
الماء العذاب
مِنَ الْمُزْنِ
من السحاب عليكم
أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ
( 69 ) بل نحن المنزلون عليكم لا أنتم
لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ
يعنى الماء العذب
أُجاجاً
مرا مالحا زعاقا
فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ
( 70 ) فلا تشكرون عذوبته فتؤمنوا به
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
( 71 ) تقدحون عن كل عود غير العناب وهو الشجر الأحمر
أَ أَنْتُمْ
يا أهل مكة
أَنْشَأْتُمْ
خلقتم
شَجَرَتَها
شجرة النار
أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
( 72 ) الخالقون
نَحْنُ جَعَلْناها
هذه النار
تَذْكِرَةً
عظة النار الآخرة
وَمَتاعاً
منفعة
لِلْمُقْوِينَ
( 73 ) المسافرين في الأرض القواء ، وهي القفر الذين فنى زادهم
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
( 74 ) فصل باسم ربك العظيم ، ويقال : اذكر توحيد ربك العظيم .
* فَلا أُقْسِمُ
يقول : أقسم
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
( 75 ) بنزول القرآن على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم نجوما نجوما ولم ينزله جملة واحدة
وَإِنَّهُ
يعنى القرآن
لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
( 76 ) لو تصدقون ، ويقال : فلا أقسم يقول : أقسم بمواقع النجوم بمساقط النجوم عند الغداة وإنه والذي ذكرت لقسم عظيم لو تعلمون لو تصدقون
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
( 77 ) شريف حسن
فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
( 78 ) في اللوح المحفوظ مكتوب ، ولهذا كان القسم
لا يَمَسُّهُ
يعنى اللوح المحفوظ
إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
( 79 ) من الأحداث والذنوب فهم الملائكة ، ويقال : لا يعمل بالقرآن إلا الموفقون
تَنْزِيلٌ
تكليم
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 80 ) على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ
أي القرآن الذي يقرأ عليكم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
أَنْتُمْ
يا أهل مكة
مُدْهِنُونَ
( 81 ) مكذبون أنه ليس كما قال من الجنة والنار والبعث والحساب
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
تقولون للمطر الذي سقيتم
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
( 82 ) تقولون سقينا بالنوء الفلاني
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ
الروح
الْحُلْقُومَ
( 83 ) يعنى نفس الجسد إلى الحلقوم
وَأَنْتُمْ
يا أهل مكة
حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
( 84 ) متى تخرج نفسه
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
ملك الموت وأعوانه إلى الميت
مِنْكُمْ
من أهله
وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ
( 85 ) ملك الموت وأعوانه
فَلَوْ لا
فهلا
إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ
( 86 ) غير ملومين وغير مجازين ومحاسبين .