تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
أَحَدُهُمْ
أحد بنى مليح
بِما ضَرَبَ
بما وصف
لِلرَّحْمنِ مَثَلًا
إناتا
ظَلَّ
صار
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
( 17 ) مغموم مكروب بتردد الغيظ في جوفه أفترضون للّه ما لا ترضون لأنفسكم
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا
يغذى ويربى « 1 »
فِي الْحِلْيَةِ
حلية الذهب والفضة
وَهُوَ فِي الْخِصامِ
في الكلام
غَيْرُ مُبِينٍ
( 18 ) غير ثابت الحجة ومن النساء فمثلهن كيف ينبغي أن يكن بنات اللّه
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
بنات اللّه
أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ
حين خلقوا أنهم إناث فيعلمون بذلك أنهم إناث قالوا : لا يا محمد ، ولكن سمعنا من آبائنا يقولون ذلك ، فقال اللّه : يا محمد
سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ
بالكذب على اللّه بمقالتهم أن الملائكة بنات اللّه
وَيُسْئَلُونَ
( 19 ) عنه يوم القيامة ، أي قيل لهم ، حين جعلوا الملائكة بنات اللّه : أشهدتم ؟ قالوا : لا ، قال : فما يدريكم أنهن إناث وأنهن بنات اللّه ؟ قالوا : سمعنا هذا من آبائنا ، قال اللّه : سنكتب شهادتهم ، يعنى ما تكلموا به ويسألون عنه يوم القيامة
وَقالُوا
بنو مليح
لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ
لو نهانا الرحمن وصرفنا
ما عَبَدْناهُمْ
استهزاء ولكن أمرنا بعبادتهم ، ولم ينهنا عن عبادتهم
ما لَهُمْ بِذلِكَ
بما يقولون
مِنْ عِلْمٍ
من حجة ولا بيان
إِنْ هُمْ
ما هم
إِلَّا يَخْرُصُونَ
( 20 ) يكذبون على اللّه لأن اللّه نهاهم عن ذلك .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 21 إلى 35 ]

أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ( 21 ) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ( 22 ) وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ( 23 ) قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 24 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 )
هامش
( 1 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 584 ) ، وزاد المسير ( 7 / 306 ) ، ومعاني القراءات للأزهرى ( 437 ) .