تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 3 ) لكي تعلموا ما في القرآن من الحلال والحرام والأمر والنهى
وَإِنَّهُ
يعنى القرآن
فِي أُمِّ الْكِتابِ
في اللوح المحفوظ مكتوب
لَدَيْنا
عندنا
لَعَلِيٌّ
كريم شريف مرتفع
حَكِيمٌ
( 4 ) محكم بالحلال والحرام
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ
أفنرفع عنكم الوحي والرسول يا أهل مكة
صَفْحاً
أو نترككم هملا بلا أمر ولا نهى
أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ
( 5 ) بأن كنتم قوما مشركين لا تؤمنون في علم اللّه
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ
قبلك يا محمد
فِي الْأَوَّلِينَ
( 6 ) في الأمم الماضية قد علمنا أنهم لا يؤمنون فلم نتركهم بلا كتاب ولا رسول .
وَما يَأْتِيهِمْ
أي الأولين
مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ
بالنبي
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 7 ) يهزئون بالنبي
فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ
من أهل مكة
بَطْشاً
قوة ومنعة
وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
( 8 ) سنة الأولين بالعذاب عند تكذيبهم الرسل
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
كفار مكة
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ
كفار مكة
خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ
في ملكه وسلطانه
الْعَلِيمُ
( 9 ) بتدبيره وبخلقه ، فقال اللّه نعم خلق
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً
فراشا
وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا
طرقا
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 10 ) لكي تهتدوا بالطرق
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
بِقَدَرٍ
معلوم بعلم الخزان
فَأَنْشَرْنا بِهِ
أحيينا بالمطر
بَلْدَةً مَيْتاً
مكانا لا نبات فيه
كَذلِكَ
هكذا
تُخْرَجُونَ
( 11 ) تحيون وتخرجون من القبور كما أحيينا الأرض بالمطر
وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ
الأصناف
كُلَّها
الذكر والأنثى
وَجَعَلَ لَكُمْ
وخلق لكم
مِنَ الْفُلْكِ
يعنى السفن في البحر
وَالْأَنْعامِ
يعنى الإبل
ما تَرْكَبُونَ
( 12 ) الذي تركبون عليه
لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ
ظهور الأنعام ، يعنى الإبل
ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ
بتسخيرها
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ
على ظهورها وسخرها لكم
وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا
الإبل
وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
( 13 ) مطيعين مالكين
وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
( 14 ) راجعون بعد الموت .
وَجَعَلُوا
وصفوا
لَهُ مِنْ عِبادِهِ
يعنى الملائكة
جُزْءاً
ولدا ، قالوا : الملائكة بنات اللّه وهم بنو مليح
إِنَّ الْإِنْسانَ
يعنى بنى مليح
لَكَفُورٌ
كافر باللّه
مُبِينٌ
( 15 ) ظاهر الكفر
أَمِ اتَّخَذَ
اختار
مِمَّا يَخْلُقُ
يعنى الملائكة
بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ
اختاركم يا بنى مليح
بِالْبَنِينَ
( 16 ) بالذكور
وَإِذا بُشِّرَ
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 285 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري