وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
في النار
رَبَّنا
يا ربنا
أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا
عن الحق والهدى
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
يعنى من الجن إبليس ، والإنس قابيل ، الذي قتل أخاه هابيل ، ويقال : من الجن إبليس والشياطين ، ومن الإنس رؤساؤهم
نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا
بالعذاب
لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
( 29 ) من الأضلين بالعذاب
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ
وحدوا اللّه
ثُمَّ اسْتَقامُوا
على الإيمان ، ولم يكفروا ، ويقال : على أداء الفرائض ، ولم يروغوا روغان الثعلب
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
عند قبض أرواحهم
أَلَّا تَخافُوا
على ما أمامكم من العذاب
وَلا تَحْزَنُوا
على ما خلفتم من خلفكم
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
( 30 ) في الدنيا
نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
توليناكم في الدنيا
وَفِي الْآخِرَةِ
ونتولاكم في الآخرة ، وهم الحفظة
وَلَكُمْ فِيها
في الجنة
ما تَشْتَهِي
ما تتمنى
أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها
في الجنة
ما تَدَّعُونَ
( 31 ) تسألون
نُزُلًا
ثوابا وطعاما وشرابا لكم
مِنْ غَفُورٍ
لمن تاب
رَحِيمٍ
( 32 ) لمن مات على التوبة .
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا
أحكم قولا ، ويقال : أحسن دعوة
مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
بالتوحيد وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَعَمِلَ صالِحاً
أدى الفرائض ، ويقال : نزلت هذه الآية في المؤذنين ، يقول : ومن أحسن قولا دعوة ممن دعا إلى اللّه بالآذان وعمل صالحا ، صلى ركعتين بعد الأذان غير أذان صلاة المغرب
وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( 33 ) انتحل الإسلام ، وقال : إني مؤمن حقا ، وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ
الدعوة إلى التوحيد من محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَلَا السَّيِّئَةُ
الدعوة إلى الشرك من أبى جهل ، ويقال : لا تستوى الحسنة شهادة أن لا إله إلا اللّه ، ولا السيئة الشرك باللّه
ادْفَعْ
يا محمد الشرك من أبى جهل أن يفتنك
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
بلا إله إلا اللّه ، ويقال : ادفع السيئة من أبى جهل عن نفسك بالتي هي أحسن بالكلام الحسن والسّلام واللطف