والدعاء إلى غير عبادة اللّه
وَنُرِيدُ
بإرسال موسى إليهم وهلاكهم
أَنْ نَمُنَّ
ننزلهم بالنجاة
عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
قهروا وهم بنو إسرائيل
فِي الْأَرْضِ
أرض مصر
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً
قادة في الخير
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( 5 ) وارثى أهل مصر
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ
ننزلهم
فِي الْأَرْضِ
أرض مصر
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما
جموعهما
مِنْهُمْ
من موسى وبني إسرائيل
ما كانُوا يَحْذَرُونَ
( 6 ) من ذهاب الملك
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
أن أرضعى هذا الصبى
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ
أن يضيع
فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
فاطرحيه في التابوت والتابوت في البحر
وَلا تَخافِي
من الغرق
وَلا تَحْزَنِي
من الضيعة أن لا يرد إليك
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
( 7 ) إلى فرعون وقومه
فَالْتَقَطَهُ
فرفعه
آلُ فِرْعَوْنَ
جواري فرعون من بين الماء والشجر فأخذنه وذهبن به إلى امرأة فرعون
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا
من بعد ما يجئ إليهم بالرسالة
وَحَزَناً
بذهاب ملكهم
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ
( 8 ) مشركين
وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ
آسية بنت مزاحم ، وكانت عمة موسى
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي
هذا الغلام
وَلَكَ
يا فرعون
لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
في ضيعتنا
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
أو نتبناه
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 9 ) وبنو إسرائيل لا يعلمون أنه ليس منا ، ويقال : وهم لا يشعرون أن هلاكهم على يديه
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى
صار قلب أم موسى يوحانذ
فارِغاً
من كل هم وذكر إلا هم موسى وذكره
إِنْ كادَتْ
قد كادت
لَتُبْدِي بِهِ
لتظهر به تقول هذا ابني بعد ما انتسب به إلى فرعون
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا
حفظنا
عَلى قَلْبِها
بالصبر
لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 10 ) من المصدقين بوعد اللّه أن يكون من المرسلين .
[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 11 إلى 20 ]
وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 11 ) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ ( 12 ) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 13 ) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 14 ) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ ( 15 )
قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 16 ) قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ ( 17 ) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ( 18 ) فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ ( 19 ) وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ( 20 )