تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الدُّعاءَ
دعوتك إلى الحق والهدى
إِذا وَلَّوْا
أعرضوا
مُدْبِرِينَ
( 80 ) عن الحق والهدى .

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 81 إلى 90 ]

وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 ) وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ( 82 ) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 83 ) حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 84 ) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ ( 85 ) أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 86 ) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ( 87 ) وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ( 88 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ( 89 ) وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 90 )
وَما أَنْتَ
يا محمد
بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
إلى الهدى
إِنْ تُسْمِعُ
ما تسمع دعوتك
إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
بكتابنا ورسولنا
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
( 81 ) مخلصون بالعبادة والتوحيد
* وَإِذا وَقَعَ
وجب
الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
بالسخط والعذاب
أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ
بين الصفا والمروة وهي عصا موسى ، ويقال : معها عصا موسى « 1 »
تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا
بآيات ربنا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، ويقال : بخروج الدابة
لا يُوقِنُونَ
( 82 ) لا يصدقون
وَيَوْمَ
وهو يوم القيامة
نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
من كل أهل دين
فَوْجاً
جماعة
مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
بكتابنا ورسولنا
فَهُمْ يُوزَعُونَ
( 83 ) يحبس أولهم على آخرهم
حَتَّى إِذا جاؤُ
اجتمعوا
قالَ
اللّه لهم
أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي
بكتابي ورسولي
وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
يقول : جحدتم ولم تعلموا أنها ليست منى
أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 84 ) في الكفر والشرك
وَوَقَعَ الْقَوْلُ
وجب القول
عَلَيْهِمْ
بالسخط والعذاب
بِما ظَلَمُوا
بكفرهم وشركهم
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
( 85 ) لا يجيبون
أَ لَمْ يَرَوْا
كفار مكة
أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ
مسكنا
لِيَسْكُنُوا
ليستقروا
فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً
مضيئا مطلبا لمعايشهم
هامش
( 1 ) وقيل : هي الخارجة في آخر الزمان تخرج من مكة . انظر : تفسير الطبري ( 20 / 10 ) ، وزاد المسير ( 6 / 190 ) ، والدر المنثور ( 5 / 115 ) ، والبحر المحيط ( 7 / 97 ) .
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 116 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري