تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً
مسكنا
وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً
وسطها أنهارا
وَجَعَلَ لَها
للأرض
رَواسِيَ
الجبال الثوابت أوتادا لها
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ
العذب والمالح
حاجِزاً
مانعا لا يختلطان
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
سوى اللّه فعل ذلك
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 61 ) لا يصدقون
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
في البلاء
إِذا دَعاهُ
برفع البلاء
وَيَكْشِفُ السُّوءَ
برفع البلاء
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
سكان الأرض بعد هلاك أهلها
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
سوى اللّه فعل ذلك
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
( 62 ) ما تتعظون قليلا ولا كثيرا
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ
ينجيكم
فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
من شدائد البر والبحر إذا سافرتم
وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً
طيبة
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
قدام المطر يبشرهم بالمطر
إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
سوى اللّه فعل ذلك
تَعالَى اللَّهُ
تبرأ اللّه
عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 63 ) به من الأوثان
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
يبتدئه من النطفة
ثُمَّ يُعِيدُهُ
بعد الموت
وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ
بالمطر
وَالْأَرْضِ
بالنبات
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
سوى اللّه فعل ذلك
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
حجتكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 64 ) أن مع اله آلهة شتى
قُلْ
يا محمد لأهل مكة
لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ
من الملائكة
وَالْأَرْضِ
من الخلق
الْغَيْبَ
من قيام الساعة ونزول العذاب
إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ
وما يعلم الخلق
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
( 65 ) متى يبعثون من القبور
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ
يقول : اجتمع علمهم على أن الآخرة لا تكون
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها
من قيام الساعة
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
( 66 ) عماة لا يبصرون
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
كفار مكة
أَ إِذا كُنَّا
صرنا
تُراباً
رميما
وَآباؤُنا
قبلنا
أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
( 67 ) من القبور لمحيون
لَقَدْ وُعِدْنا هذا
الذي تعدنا
نَحْنُ وَآباؤُنا مِنْ قَبْلُ
من قبلنا
إِنْ هذا
ما هذا الذي تعدنا يا محمد
إِلَّا أَساطِيرُ
أحاديث
الْأَوَّلِينَ
( 68 )
قُلْ
يا محمد
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 114 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري