تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وَلَقَدْ آتَيْنا
أعطينا
مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
مبينات اليد والعصا ، والطوفان والجراد والقمل ، والضفادع ، والدم ، والسنين ، وطمس الأموال
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ
عبد اللّه بن سلام وأصحابه
إِذْ جاءَهُمْ
موسى
فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً
( 101 ) مغلوب العقل
قالَ
له موسى
لَقَدْ عَلِمْتَ
يا فرعون
ما أَنْزَلَ
على موسى
هؤُلاءِ
الآيات
إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ
بيانا وعلامة لنبوتى
وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ
أعلم وأستيقن
يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
( 102 ) ملعونا كافرا
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ
يستنزلهم
مِنَ الْأَرْضِ
أرض الأردن وفلسطين
فَأَغْرَقْناهُ
في البحر
وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً
( 103 )
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ
من بعد هلاكه
لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا
أنزلوا
الْأَرْضَ
أرض الأردن وفلسطين
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
البعث بعد الموت ، ويقال : نزول عيسى ابن مريم
جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
( 104 ) جميعا
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ
بالقرآن أنزلنا جبريل على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَبِالْحَقِّ نَزَلَ
بالقرآن نزل
وَما أَرْسَلْناكَ
يا محمد
إِلَّا مُبَشِّراً
بالجنة
وَنَذِيراً
( 105 ) من النار
وَقُرْآناً
أنزلنا جبريل بالقرآن
فَرَقْناهُ
بيناه بالحلال والحرام ، والأمر والنهى
لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ
على مهل وهينة وترسل
وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
( 106 ) بيناه تبيانا ، ويقال : نزلنا جبريل بالقرآن تنزيلا متفرقا آية وآيتين ، وثلاثا ، وكذا وكذا
قُلْ
لهم يا محمد
آمِنُوا بِهِ
بالقرآن
أَوْ لا تُؤْمِنُوا
وهذا وعيد لهم
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
أعطوا العلم بالتوراة بصفة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ونعته
مِنْ قَبْلِهِ
من قبل القرآن
إِذا يُتْلى
يقرأ
عَلَيْهِمْ
القرآن
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
على الوجوه
سُجَّداً
( 107 ) يسجدون للّه فيه
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا
نزهوا اللّه عن الولد والشريك
إِنْ كانَ
قد كان
وَعْدُ رَبِّنا
في مبعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
لَمَفْعُولًا
( 108 ) كائنا صادقا
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
للسجود
يَبْكُونَ
في السجود
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
( 109 ) تواضعا نزلت في عبد اللّه بن سلام وأصحابه .
قُلِ
لهم يا محمد
ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
الصفات العليا مثل العلم ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، فادعوه بها
وَلا تَجْهَرْ