وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن ، ويقال : ظهر الإسلام وكثر المسلمون
وَزَهَقَ الْباطِلُ
هلك الشيطان والشرك وأهله
إِنَّ الْباطِلَ
الشيطان والشرك وأهله
كانَ زَهُوقاً
( 81 ) هالكا
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ
نبين في القرآن
ما هُوَ شِفاءٌ
بيان من العمى ، ويقال : بيان من الكفر والشرك والنفاق
وَرَحْمَةٌ
من العذاب
لِلْمُؤْمِنِينَ
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ
المشركين بما نزل من القرآن
إِلَّا خَساراً
( 82 ) غبنا
وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ
يعنى الكافر من كثرة ماله ومعيشته
أَعْرَضَ
عن الدعاء والشكر
وَنَأى بِجانِبِهِ
تباعد عن الإيمان
وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ
أصابته الشدة والفقر
كانَ يَؤُساً
( 83 ) آيسا من رحمة اللّه ، نزلت في عتبة بن ربيعة
قُلْ
يا محمد
كُلٌّ
كل واحد منكم
يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
على نيته وأمره الذي هو عليه ، ويقال : على ناحيته منهاجه وجديلته
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا
( 84 ) أصوب دينا
وَيَسْئَلُونَكَ
يا محمد
عَنِ الرُّوحِ
سأل أهل مكة أبو جهل وأصحابه
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
من عجائب ربى ، ويقال : من علم ربى ،
وَما أُوتِيتُمْ
أعطيتم
مِنَ الْعِلْمِ
فيما عند اللّه
إِلَّا قَلِيلًا
( 85 )
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
بحفظ الذي أوحينا إليك جبريل به
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلًا
( 86 ) كفيلا ، ويقال : مانعا
إِلَّا رَحْمَةً
نعمة
مِنْ رَبِّكَ
حفظ القرآن في قلبك
إِنَّ فَضْلَهُ
بالنبوة والإسلام
كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً
( 87 ) عظيما .
قُلْ
يا محمد لأهل مكة
لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
بمثل هذا القرآن بالقافية والأمر والنهى ، والوعد والوعيد ، والناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، وخبر ما كان وما يكون ،
وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
( 88 ) معينا
وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ
بينا لأهل مكة
فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ