تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
دين
الْعَزِيزِ
بالنقمة لمن لا يؤمن به
الْحَمِيدِ
( 1 ) لمن وحده ، ويقال : المحمود في فعاله
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
من الخلق والعجائب
وَوَيْلٌ
واد في جهنم
لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ
( 2 ) غليظ
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
يختارون الدنيا
عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
يصرفون الناس عن دين اللّه وطاعته
وَيَبْغُونَها عِوَجاً
يطلبونها غيرا
أُولئِكَ
الكفار
فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
( 3 ) عن الحق والهدى ، ويقال : في خطأ بين
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
بلغة قومه
لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
بلغتهم ما أمروا به وما نهوا عنه ، ويقال : بلسان يقدرون أن يتعلموا منه
فَيُضِلُّ اللَّهُ
عن دينه
مَنْ يَشاءُ
من كان أهلا لذلك
وَيَهْدِي
لدينه
مَنْ يَشاءُ
من كان أهلا لذلك
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في ملكه وسلطانه ، ويقال : العزيز بالنقمة لمن لا يؤمن به
الْحَكِيمُ
( 4 ) في أمره وقضائه ، ويقال : الحكيم بالإضلال والهدى .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا
التسع : اليد ، والعصا ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، والسنين ، ونقص من الثمرات
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ
أن أدع قومك
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
من الكفر إلى الإيمان
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
بأيام عذاب اللّه ، ويقال : بأيام رحمة اللّه
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما ذكرت
لَآياتٍ
لعلامات
لِكُلِّ صَبَّارٍ
على الطاعة
شَكُورٍ
( 5 ) على النعمة
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ
وقد قال موسى لقومه بني إسرائيل :
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
منة اللّه عليكم
إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
من فرعون وقومه القبط
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
يعذبونكم بأشد العذاب
وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
صغارا
وَيَسْتَحْيُونَ
يستخدمون
نِساءَكُمْ
كبارا
وَفِي ذلِكُمْ
في ذبح الأبناء واستخدام النساء
بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
( 6 ) بلية من ربكم عظيمة ابتلاكم بها ، ويقال :
وَفِي ذلِكُمْ
في إنجاء اللّه لكم
بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
نعمة من ربكم عظيمة أنعمكم بها
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ
قال ربكم وأعلم ربكم في الكتاب
لَئِنْ شَكَرْتُمْ
بالتوفيق والعصمة والكرامة والنعمة
لَأَزِيدَنَّكُمْ
توفيقا وعصمة وكرامة ونعمة
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ
بي أو بنعمتي
إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
( 7 ) لمن كفر .
وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا
باللّه
أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ
عن
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 409 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري