وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ
اشترى يوسف
مِنْ مِصْرَ
في مصر وهو العزيز ، خازن الملك وهو صاحب جنوده وكان يسمى : قطفير
لِامْرَأَتِهِ
زليخا
أَكْرِمِي مَثْواهُ
قدره ومنزلته
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
في ضيعتنا
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
أو نتبناه وكان اشتراه من مالك بن دعر بعشرين درهما وحلة ونعلين
وَكَذلِكَ
هكذا
مَكَّنَّا لِيُوسُفَ
ملكنا يوسف
فِي الْأَرْضِ
أرض مصر
وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
تعبير الرؤيا
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
على مقدوره ولا يرد مقدوره أحد
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل مصر
لا يَعْلَمُونَ
( 21 ) ذلك ولا يصدقون ، ويقال : لا يعلمون أن اللّه غالب على أمره
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
والأشد من : ثمان عشرة سنة ، إلى ثلاثين سنة
آتَيْناهُ
أعطيناه
حُكْماً وَعِلْماً
فهما ونبوة
وَكَذلِكَ
هكذا
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( 22 ) بالقول والفعل بالعلم والحكمة .
وَراوَدَتْهُ
طلبته
الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ
أن تستمكن من نفسه
وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ
عليها وعلى يوسف
وَقالَتْ
ليوسف
هَيْتَ لَكَ
هلم أنا لك ، ويقال : تعال أنا لك ، ويقال : تهيأت لك ، معناه إن قرأت بنصب الهاء والتاء هلم لك ، وإن قرأت بكسر الهاء وضم التاء والهمزة تهيأت لك ، وإن قرأت بنصب الهاء ورفع التاء ، يقال : أن لك « 1 »
قالَ
يوسف
مَعاذَ اللَّهِ
أعوذ باللّه من هذا الأمر
إِنَّهُ رَبِّي
سيدي العزيز
أَحْسَنَ مَثْوايَ
قدرى ومنزلتي لا أخونه في أهله
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ
لا يأمن ولا ينجو
الظَّالِمُونَ
( 23 ) الزانون من عذاب اللّه
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ
المرأة
وَهَمَّ بِها
يوسف زليخا ليوسف
لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
عذاب ربه على نفسه لازما ، ويقال : رأى صورة أبيه ، ويقال : لولا أن رأى برهان ربه لهم بها مقدم ومؤخر
كَذلِكَ
هكذا
لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ
القبح
وَالْفَحْشاءَ
يعنى الزنا
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
( 24 ) المعصومين من الزنا
وَاسْتَبَقَا الْبابَ
تبادرا إلى الباب ، أراد يوسف ليخرج وأرادت المرأة لتغلق الباب على يوسف فسبقته المرأة
وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ
شقت قميص يوسف نصفين
مِنْ دُبُرٍ
من الخلف من وسطه إلى قدامه
وَأَلْفَيا
وجدا
سَيِّدَها
زوج المرأة ، وأخ المرأة ، ويقال : ابن عمها
لَدَى الْبابِ
عند الباب
قالَتْ
المرأة لزوجها
ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 12 / 128 ) ، وزاد المسير ( 4 / 224 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 2 / 46 ) ، والنكت للماوردي ( 2 / 261 ) ، وتفسير القرطبي ( 9 / 191 ) .