تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وجوهكم محمرة ، وتصبحوا اليوم الثالث وجوهكم مسودة ، ثم يأتيكم العذاب اليوم الرابع
ذلِكَ
العذاب
وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
( 65 ) غير مردود .
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا
عذابنا
نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ
بنعمة
مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
من عذب يومئذ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ
بنجاة أوليائه
الْعَزِيزُ
( 66 ) بنقمة أعدائه
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
أشركوا
الصَّيْحَةُ
العذاب
فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ
مساكنهم
جاثِمِينَ
( 67 ) ميتين لا يتحركون أي صاروا رمادا
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها
كأن لم يكونوا في الأرض قط
أَلا إِنَّ ثَمُودَ
قوم صالح
كَفَرُوا رَبَّهُمْ
كفروا بربهم
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
( 68 ) لقوم صالح من رحمة اللّه
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا
جبريل ومن معه من الملائكة اثنا عشر ملكا
إِبْراهِيمَ
إلى إبراهيم
بِالْبُشْرى
بالبشارة له بالولد
قالُوا سَلاماً
سلموا على إبراهيم حين دخلوا عليه
قالَ سَلامٌ
رد عليهم السّلام وإن قرأت سلم ، يقول : أمرى سلم من السلامة
فَما لَبِثَ
مكث إبراهيم
أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ
سمين
حَنِيذٍ
( 69 ) مشوى فوضعه بين أيديهم « 1 »
فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ
إلى طعامه لأنهم لم يحتاجوا إلى طعام
نَكِرَهُمْ
أنكر منهم ذلك
وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
وقع في نفسه خوفا منهم وظن أنهم لصوص حيث لم يأكلوا من طعامه فلما علموا خوفه
قالُوا لا تَخَفْ
منا يا إبراهيم
إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ
( 70 ) لنهلكهم .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 71 إلى 80 ]

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ( 71 ) قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ( 72 ) قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( 73 ) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( 75 ) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 ) وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ( 77 ) وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ( 78 ) قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ ( 79 ) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ( 80 )
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 21 ) ، وتفسير الطبري ( 12 / 21 ) ، وغريب ابن قتيبة ( ص 205 ) ، وزاد المسير ( 4 / 128 ) .