تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
حِينٍ
( 98 ) تركناهم بلا عذاب إلى حين الموت
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ
يا محمد
لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً
جميع الكفار
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ
تجبر الناس
حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
( 99 )
وَما كانَ لِنَفْسٍ
كافرة
أَنْ تُؤْمِنَ
باللّه
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
بإرادة اللّه وتوفيقه
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ
يترك التكذيب
عَلَى الَّذِينَ
في قلوب الذين
لا يَعْقِلُونَ
( 100 ) توحيد اللّه ، نزلت هذه الآية في شأن أبى طالب حرص النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على إيمانه ولم يرد اللّه أن يؤمن .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 101 إلى 109 ]

قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 ) فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 102 ) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ( 103 ) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ( 106 ) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 107 ) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 108 ) وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 109 )
قُلِ
لهم يا محمد
انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ
من الشمس والقمر والنجوم
وَالْأَرْضِ
وما ذا في الأرض من الشجر والدواب والجبال والبحار كلها آية لكم ، ثم قال :
وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ
الرسل
عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
( 101 ) في علم اللّه
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ
فهل بقي لهم آية
إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا
عذاب الذين مضوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
من الكفار
قُلْ
يا محمد
فَانْتَظِرُوا
بنزول العذاب وبهلاكى
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
( 102 ) بنزول العذاب عليكم وبهلاككم
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا
بالرسل بعد هلاك قومهم
كَذلِكَ
هكذا
حَقًّا
واجبا
عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
( 103 ) مع الرسل
قُلْ
يا محمد
يا أَيُّهَا النَّاسُ
يا أهل مكة
إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
الإسلام
فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ
تدعون
مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الأوثان
وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ
يقبض
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 352 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري