تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فرعون كان آباؤهم من القبط وأمهاتهم من بني إسرائيل فأمنوا بموسى
عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ
رؤسائهم
أَنْ يَفْتِنَهُمْ
أن يقتلهم
وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ
لمخالف
فِي الْأَرْضِ
لدين موسى
وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ
( 83 ) المشركين
وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ
( 84 ) إذ كنتم مسلمين
فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 85 ) المشركين أي لا تسلطهم علينا فيظنون أنهم على الحق ونحن على الباطل
وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 86 ) من فرعون وقومه
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ
هارون
أَنْ تَبَوَّءا
أن اتخذا
لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً
مساجد في جوف في البيوت
وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ
مساجدكم
قِبْلَةً
نحو القبلة
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
أتموا الصلوات الخمس
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
( 87 ) بالنصرة والنجاة والجنة .
وَقالَ مُوسى رَبَّنا
يا ربنا
إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا
بذلك عبادك
عَنْ سَبِيلِكَ
عن دينك وطاعتك
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ
واحفظ قلوبهم
فَلا يُؤْمِنُوا
فلن يؤمنوا
حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
( 88 ) الغرق
قالَ
اللّه لموسى وهارون :
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما
على الإيمان والطاعة للّه وتبليغ الرسالة
وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ
دين
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( 89 ) توحيد اللّه ، ولا يصدقونه ، يعنى فرعون وقومه
* وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ
عبرنا
الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ
فذهب خلفهم فرعون وجموعه
بَغْياً
في المقالة
وَعَدْواً
أرادوا قتلهم
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ
ألجمه
الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
موسى وأصحابه
وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
( 90 ) مع المسلمين على دينهم .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 91 إلى 100 ]

آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ( 92 ) وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 93 ) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 ) وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 95 ) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ( 96 ) وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 97 ) فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 98 ) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 99 ) وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 )