قُلْ
لهم يا محمد
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ
يقول : إذا ما نزل عليكم العذاب
آمَنْتُمْ بِهِ
قالوا نعم
قُلْ
لهم يا محمد ، يقال لكم :
آلْآنَ
تؤمنون بالعذاب
وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ
بالعذاب
تَسْتَعْجِلُونَ
( 51 ) قبل هذا استهزاء به
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
أشركوا
ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ
في الآخرة
إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
( 52 ) تقولون وتعملون في الدنيا
* وَيَسْتَنْبِئُونَكَ
يستخبرونك يا محمد
أَ حَقٌّ هُوَ
يعنى العذاب والقرآن
قُلْ إِي وَرَبِّي
نعم وربى
إِنَّهُ لَحَقٌّ
صدق كائن يعنى العذاب
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
( 53 ) بفائتين من عذاب اللّه
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ
أشركت باللّه
ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ
لفادت به نفسها من عذاب اللّه
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ
أخفوا الندامة الرؤساء من السفلة
لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
حين رأوا العذاب
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
وبين السفلة
بِالْقِسْطِ
والعدل
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 54 ) لا ينقص من حسناتهم شئ ولا يزاد على سيئاتهم
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
من الخلق والعجائب
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
كائن البعث بعد الموت
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 55 ) لا يصدقون .
هُوَ يُحْيِ
للبعث
وَيُمِيتُ
في الدنيا
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 56 ) بعد الموت
يا أَيُّهَا النَّاسُ
يا أهل مكة
قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ
نهى
مِنْ رَبِّكُمْ
مما أنتم فيه
وَشِفاءٌ
بيان
لِما فِي الصُّدُورِ
من العمى
وَهُدىً
من الضلالة
وَرَحْمَةٌ
من العذاب
لِلْمُؤْمِنِينَ
( 57 )
قُلْ
يا محمد لأصحابك
بِفَضْلِ اللَّهِ
القرآن الذي أكرمكم به
وَبِرَحْمَتِهِ
الإسلام الذي وفقكم به
فَبِذلِكَ
بالقرآن والإسلام