فِيما أَخَذْتُمْ
من الفداء
عَذابٌ عَظِيمٌ
( 68 ) شديد
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ
من الغنائم غنائم بدر
حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ
أخشوا اللّه في الغلول
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 69 ) بما كان بينكم يوم بدر من الفداء
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى
يعنى عباسا
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً
تصديقا وإخلاصا
يُؤْتِكُمْ
يعطكم
خَيْراً
أفضل
مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ
من الفداء
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ذنوبكم في الجاهلية
وَاللَّهُ غَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 70 ) لمن آمن به .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 71 إلى 75 ]
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 71 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 72 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ ( 73 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 74 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 75 )
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ
بالإيمان يا محمد
فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ
أي من قبل هذا بترك الإيمان والمعصية
فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ
أظهرك عليهم يوم بدر
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بما في قلوبهم من الخيانة وغيرها
حَكِيمٌ
( 71 ) فيما حكم عليهم
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم
وَهاجَرُوا
من مكة إلى المدينة
وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعة اللّه
وَالَّذِينَ آوَوْا
وطنوا محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه بالمدينة
وَنَصَرُوا
محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر
أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
في الميراث
وَالَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن
وَلَمْ يُهاجِرُوا
من مكة إلى المدينة
ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ
من ميراثهم
مِنْ شَيْءٍ
وما ميراثكم لهم من شئ
حَتَّى يُهاجِرُوا
من مكة إلى المدينة
وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ
استعانوكم على عدوكم في الدين
فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ
على عدوهم
إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
فلا تعينوهم عليهم ولكن أصلحوا بينهم
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
من الصلح وغيره
بَصِيرٌ
( 72 )
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
في الميراث
إِلَّا تَفْعَلُوهُ
قسمة المواريث كما