تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
قالَ
موسى
رَبِّ اغْفِرْ لِي
لما صنعت بأخي هارون
وَلِأَخِي
هارون بما لم يناجزهم بالقتال
وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ
في جنتك
وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
( 151 ) بنا
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا
عبدوا
الْعِجْلَ
ومن اقتدى بهم
سَيَنالُهُمْ
سيصيبهم
غَضَبٌ
سخط
مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ
مذلة بالجزية
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ
هكذا
نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
( 152 ) الكاذبين على اللّه
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
في الشرك باللّه
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها
بعد الشرك ، ويقال : بعد السيئات
وَآمَنُوا
وحدوا وأقروا باللّه
إِنَّ رَبَّكَ
يا موسى ، ويقال : يا محمد
مِنْ بَعْدِها
من بعد التوبة والإيمان
لَغَفُورٌ
متجاوز
رَحِيمٌ
( 153 )
وَلَمَّا سَكَتَ
سكن
عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها
فيما بقي منها ، ويقال : أعيد له في اللوحين
هُدىً
من الضلالة
وَرَحْمَةٌ
من العذاب
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
( 154 ) يخافون
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ
من قومه
سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
لميعادنا
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الزلزلة بالهلاك ، يعنى الموت
قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ
من قبل هذا اليوم
وَإِيَّايَ
بقتلى القبطي
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ
الجهال
مِنَّا
بعبادة العجل موسى إنما أهلكناهم بعبادة قومهم العجل
إِنْ هِيَ
ما هي
إِلَّا فِتْنَتُكَ
بليتك
تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ
من الفتنة
أَنْتَ وَلِيُّنا
أولى بنا
فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا
ولا تعذبنا
وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
( 155 ) المتجاوزين .