تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بقسمة المواريث
حَلِيمٌ
( 12 ) فيما يكون بينكم من الجهل والخيانة في قسمة المواريث لا يعجلكم بالعقوبة « 1 » .
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
هذه أحكام اللّه وفرائضه
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في قسمة المواريث
يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
من تحت شجرها ومساكنها
الْأَنْهارُ
أنهار الخمر والماء والعسل واللبن
خالِدِينَ فِيها
يقول : خالدا في الجنة لا يموت ولا يخرج منها
وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 13 ) النجاة الوافرة بالجنة
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في قسمة المواريث
وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ
يتجاوز أحكامه وفرائضه بالميل والجور
يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها
دائما في النار إلى ما شاء اللّه
وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ
( 14 ) يهان به ، ويقال : شديد
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ
يعنى الزنا
مِنْ نِسائِكُمْ
من حرائركم المحصنات « 2 »
فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ
على العورتين
أَرْبَعَةً مِنْكُمْ
من أحراركم
فَإِنْ شَهِدُوا
كما ينبغي
فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ
فاحبسوهن في السجن
حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ
يمتن في السجن
أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
( 15 ) مخرجا بالرجم ، فسخ حبس المحصنة بالرجم
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها
يعنى الفاحشة
مِنْكُمْ
من أحراركم وهو الفتى والفتاة زنيا
فَآذُوهُما
بالسب والتعيير
فَإِنْ تابا
من بعد ذلك
وَأَصْلَحا
فيما بينهما وبين اللّه
فَأَعْرِضُوا عَنْهُما
عن السب والتعيير
إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً
متجاوزا
رَحِيماً
( 16 ) وقد نسخ السب والتعيير للفتى والفتاة بجلد مائة .
إِنَّمَا التَّوْبَةُ
التجاوز
عَلَى اللَّهِ
من اللّه
لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ
بتعمد وإن كان جاهلا بعقوبته
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
من قبل السوق والنزع
فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
يتجاوز اللّه عنهم
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً
بتوبتكم
هامش
( 1 ) انظر : صحيح البخاري ( 9 / 11 ) ، ( 1 / 313 ) ، ( 12 / 218 ) ، ( 15 / 4 ) ، ومسلم ( 11 / 55 ) ، والترمذي ( 3 / 179 ) ، ( 4 / 86 ) ، والمنتقى لابن الجارود ( ص 169 ) ، وأبى داود ( 3 / 80 ) ، والترمذي ( 3 / 179 ) ، وابن ماجة ( 2720 ) ، وأحمد ( 3 / 352 ) ، وابن سعيد ( 3 / 2 / 78 ) ، والصحيح المسند من أسباب النزول ( ص 37 ، 38 ) . ( 2 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن النحاس ( 96 ) ، والمصفى لابن الجوزي ( 202 ) ، وزاد المسير له ( 2 / 35 ) ، والإيضاح لمكى ( 202 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 197 ) ، وتفسير القرطبي ( 5 / 83 ) ، والنكت للماوردي ( 1 / 171 ) .