تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ
لم تخلطون الباطل مع الحق صفة الدجال مع صفة محمد
وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ
ولم تكتمون صفة محمد ونعته
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 71 ) ذلك في كتابكم . ثم ذكر مقالة كعب وأصحابه في تحويل القبلة ، فقال :
وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
كعب وأصحابه من الرؤساء لسفلتهم
آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
بمحمد والقرآن
وَجْهَ النَّهارِ
أول النهار وهو صلاة الفجر
وَاكْفُرُوا آخِرَهُ
يعنى صلاة الظهر يقولون : آمنوا بالقبلة التي صلى إليها محمد وأصحابه صلاة الفجر واكفروا آخره بالقبلة الأخرى التي صلوا إليها صلاة الظهر
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 72 ) لكي يرجع عامتهم إلى دينكم وقبلتكم .
وَلا تُؤْمِنُوا
ولا تصدقوا أحدا بالنبوة
إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ
اليهودية وقبلتكم بيت المقدس
قُلْ
لهم يا محمد ، يعنى لليهود
إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ
إن دين اللّه هو الإسلام وقبلة اللّه هي الكعبة
أَنْ يُؤْتى
أن يعطى
أَحَدٌ
من الدين والقبلة
مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ
أعطيتم يا أصحاب محمد
أَوْ يُحاجُّوكُمْ
يقول : أو أن يخاصموكم اليهود بهذا الدين والقبلة
عِنْدَ رَبِّكُمْ
يوم القيامة
قُلْ
يا محمد أيضا
إِنَّ الْفَضْلَ
وبالنبوة والإسلام وقبلة إبراهيم
بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
يعطيه من يشاء ، يعنى محمدا وأصحابه
وَاللَّهُ واسِعٌ
بعطيته
عَلِيمٌ
( 73 ) بمن يعطى
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ