باب بيان الآيات المنسوخة بالاستثناء بعدها
وهي ثلاث وعشرون موضعا . . أحدها :
في البقرة :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
الآية 159
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
173 فهذه منسوخة بالاستثناء كلها لأن اللّه تعالى حرم جميع ذلك ثم أباحها للمضطر بقوله
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
173 يعني في أكلها فصار حكم من اضطر منسوخا وفي غير المضطر محكما كذلك الكلام في نظائر هذه الآية
وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
196
وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً
229
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ
233 وفي آل عمران ثلاث آيات متواليات . . أولها قوله تعالى
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
86 إلى
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
88 وفي النساء :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
145
وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً
145
لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ
19 وفي المائدة :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
33 وفي النحل :
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ
106 وفي مريم :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ
59 إلى قوله
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
الآية 71