وفي ن :
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ
44
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
48 وفي المعارج :
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
5 وفي المزمل :
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
11
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
19 وفي المدثر :
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
11 وفي الإنسان :
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
29 وفي الطارق :
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
17 وفي الغاشية :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
22 وفي الكافرون :
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
6 فهذه جملة ما نسخ بآية السيف ثم إن اللّه تعالى أنزل آية فنسخ بها بعض حكم آية السيف في قوله تعالى :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
التوبة ، الآية : 6 فصار بعض حكم آية السيف منسوخا والمنسوخ بها على النسخ ولم يغير واللّه أعلم .